
أثار المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية ميشيغن، عبد الرحمن السيد، نقاشاً حاداً بشأن السياسة الخارجية الأمريكية وتأثير أموال مجموعات الضغط السياسية على القرارات الانتخابية، مؤكداً وجود ازدواجية معايير صريحة في التعامل مع إسرائيل مقارنة بغيرها من دول العالم.
ازدواجية المعايير ونفوذ مجموعات الضغط
وأوضح السيد أن السياسة الأمريكية تتعامل باستثنائية غير مبررة مع التصرفات الإسرائيلية، مشيراً إلى أنه لو تصرفت أي دولة أخرى في العالم بنفس الطريقة، لكان التعاطي الأمريكي معها مختلفاً تماماً. وأرجع السبب المباشر لهذا التباين إلى الهيمنة المالية لمنظمات “سوبر باك” (Super PAC) الملتزمة بدعم سياسات حكومة أجنبية والضغط على المسار السياسي الداخلي في الولايات المتحدة.
استهداف الأصوات المطالبة بحقوق الفلسطينيين
وأضاف المرشح الديمقراطي أن هذه المجموعات تضخ عشرات الملايين من الدولارات لاستهداف وإسقاط أي سياسي يتطرق إلى الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني، مثل السلام والكرامة وحق تقرير المصير. ولفت إلى أن الخوف من الحملات الممولة يُربك الساحة السياسية ويحول دون اتخاذ مواقف متوازنة وعادلة.
تحدي المال السياسي والجاهزية للانتخابات
وفي نبرة مفعمة بالتحدي، استعرض عبد الرحمن السيد تجربته الانتخابية مع هذه المنظمات، مشدداً على أن المحاولات المالية الموجهة لإسقاطه قد باءت بالفشل سابقاً. واختتم تصريحاته موهجاً رسالة قوية للجان الضغط: “إذا قرروا العودة في الانتخابات المقبلة وإنفاق 30 مليون دولار أخرى لهزيمتي، أقول لهم: لقد فشلتم في المرة السابقة، لذا حظاً موفقاً في هذه المرة”.