فاجعة جديدة تضرب مدينة غزة
في مشهد يختزل معاناة شعب بأكمله، ظهر المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة، محمود بصل، وهو يحمل بين ذراعيه جثمان طفلة بريئة أرتقَت فجر اليوم، إثر انهيار مبنى سكني كامل على ساكنيه في قلب مدينة غزة المدمرة جراء القصف المستمر.
رسالة مدوية للعالم الصامت
لم تكن الصورة مجرد توثيق لحدث عابر، بل حملت في طياتها رسالة غضب واستغاثة عاجلة موجهة إلى المجتمع الدولي والعالم الصامت الذي يتابع مأساة المدنيين في غزة دون أن يحرك ساكناً. وسط ركام المباني المدمرة ونقص المعدات الأساسية، يواصل طاقم الدفاع المدني جهوده المضنية للبحث عن ناجين انتشالاً للأرواح البريئة.
واقع إنساني كارثي
تتفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع مع انهيار البنية التحتية وعجز طواقم الإغاثة عن مواجهة حجم الكارثة وحدها، مما يترك الأطفال والنساء عرضة لخطر الموت المستمر في ظل غياب أي تدخل حقيقي لحمايتهم من أهوال الحرب والدمار.
