
اعترافات غير مسبوقة من داخل الجيش الإسرائيلي
في تطور خطير يزيح الستار عن حجم الانتهاكات المستمرة في القطاع، كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية عن شهادة صادمة أدلى بها ضابط إسرائيلي عمل سابقاً مشغلاً للطائرات المسيرة. هذه الشهادة تسلط الضوء على السياسات المتبعة في العمليات العسكرية وتكشف عن مدى الاستخفاف بأرواح المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة.
حرية مطلقة للقتل بلا مساءلة
وبحسب ما نقل الضابط، فقد تلقى توجيهات استخباراتية مباشرة تؤكد أن “لدينا مليوني هدف في قطاع غزة”. والأكثر خطورة هو التأكيد على أن أي جندي يقاتل في الميدان باتت لديه الصلاحية الكاملة لقتل من يريد، وبالقدر الذي يريد، ودون أن يتحمل بالضرورة أي مسؤولية قانونية أو جنائية عن أفعاله، مما يعكس حالة من الانفلات التام وغياب المعايير الأخلاقية في إدارة العمليات العسكرية.
تداعيات قانونية وإنسانية
تأتي هذه التسريبات لتؤكد التقارير الحقوقية والدولية المتواصلة التي تحذر من انهيار تام في منظومة القوانين الدولية الإنسانية داخل ساحة المعركة. ومن المتوقع أن تشكل هذه الشهادات وثيقة إضافية تعزز المطالبات الدولية بمحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق المدنيين العزل في القطاع المحاصر.
