
في تحول لافت للنقاشات الدائرة حول مستقبل الصراع والترتيبات الأمنية في المنطقة، ألقى مصدر أمني إسرائيلي رفيع المستوى بظلال كثيفة من الشكوك حول النوايا الفعلية للفصائل الفلسطينية، معتبراً أن الحديث عن تخلي الحركة عن سلاحها لا يعدو كونه مناورة تكتيكية بحتة تهدف إلى كسب الوقت وتخفيف الضغوط الدبلوماسية والعسكرية المفروضة عليها.
تصريحات مثيرة للجدل لصحيفة معاريف
وفي تصريحات خاصة نشرتها صحيفة “معاريف” العبرية، شدد المسؤول الأمني على أن تل أبيب تتعامل بحذر شديد مع هذه الطروحات، لافتاً إلى أنه ليس واضحاً حتى هذه اللحظة طبيعة التنازلات الحقيقية التي قد تقدمها الحركة، فضلاً عن غياب أي تفاصيل دقيقة تتعلق بنوع أو كمية الأسلحة التي تزعم النية تسليمها أو تحييدها ضمن أي تسوية مستقبلية محتملة.
ضبابية المشهد العسكري والسياسي
وتأتي هذه التطورات في وقت تعاني فيه الجهود الدبلوماسية من تعقيدات بالغة وغياب للضمانات الحقيقية على الأرض. ويرى مراقبون أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تسعى من خلال هذه التسريبات إلى فرملة أي اندفاعة إقليمية أو دولية نحو قبول تسويات منقوصة قد تشكل تهديداً مباشراً للأمن الإسرائيلي على المدى المتوسط والبعيد، مما يبقي الأفق السياسي مفتوحاً على كافة الاحتمالات العسكرية والأمنية.
