سموتريتش يعلن العودة لمستوطنة 'كاديم' ويتعهد بمضاعفة الاستيطان شمال الضفة الغربية

أعلن وزير المالية والوزير في وزارة الدفاع الإسرائيلية، بتسلئيل سموتريتش، استكمال ما وصفه بـ’التصحيح التاريخي’ بالعودة إلى مستوطنة ‘كاديم’ المخلاة في شمال الضفة الغربية، معتبراً أن إعادة السيطرة على هذه المستوطنات تشكل خطوة استراتيجية نحو تعزيز المشروع الاستيطاني وتوسيع رقعته بشكل غير مسبوق.

استكمال مسار إلغاء خطة الانفصال

وخلال زيارة أجراها إلى موقع مستوطنة ‘كاديم’، صرح سموتريتش بأنه بعد مرور 21 عاماً على تنفيذ خطة ‘فك الارتباط’ عام 2005، نجحت مساعي الاستيطان في استعادة الحضور داخل المستوطنات المخلاة في شمال الضفة، مشيراً إلى مستوطنات ‘حوميش’، و’سا-نور’، و’جانيم’، وأخيراً ‘كاديم’. وشدد على أن الخطط الجارية لا تقتصر على إعادة بناء ما تم إخلاؤه، بل تتجاوز ذلك نحو إقامة 19 مستوطنة جديدة بدلاً من المستوطنات الأربع السابقة.

حزام أمني ومخطط لمئات البؤر الاستيطانية

واعتبر الوزير الإسرائيلي أن المستوطنات الواقعة في شمال الضفة تمثل ‘شريطاً أمنياً حقيقياً’ لحماية العمق الإسرائيلي، مستعرضاً ما اعتبره ‘ثورة استيطانية’ جرى تنفيذها مؤخراً وشملت إقامة 104 مستوطنات ونحو 160 مزرعة وبؤرة رعوية في مختلف مناطق الضفة الغربية، بهدف تثبيت السيطرة الميدانية وقطع الطريق أمام أي تواصل جغرافي فلسطيني.

تحذيرات من تراجع محتمل وهجوم على المعارضة

وفي سياق سياسي داخلي، حذر سموتريتش من أن المكتسبات الاستيطانية الأخيرة مهددة في حال وصول قوى المعارضة إلى الحكم، مشيراً بالاسم إلى تحالف محتمل يضم بيني غانتس وغادي آيزنكوت وأفيغدور ليبرمان ويائير غولان. وزعم أن أي حكومة مقبلة بقيادة هذه الشخصيات قد تُقدم على إخلاء البؤر والمزارع الجديدة، ما سيمهد الطريق لإقامة دولة فلسطينية وصفها بـ’دولة الإرهاب في قلب إسرائيل’.

واختتم سموتريتش تصريحاته بتوجيه الشكر لرئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة الغربية، يوسي داغان، مشيداً بدوره في قيادة التحركات الميدانية والسياسية التي أفضت إلى العودة الاستيطانية إلى هذه المناطق الحيوية.

By newpal

اترك رد