سموتريتش يثير جدلاً واسعاً بتصريحات توسعية: إسرائيل أصبحت أكبر ولن ننسحب من غزة ولبنان وسوريا

أطلق وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، تصريحات توسعية جديدة أثارت موجة واسعة من التنديد والاستنكار على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكداً أن رقعة السيطرة الإسرائيلية قد اتسعت لتشمل أراضي إضافية في قطاع غزة وجنوب لبنان وسوريا، ومشدداً على أن حكومته لا تعتزم الانسحاب من أي من تلك المناطق.

تكريس واقع الاحتلال والتوسع الجغرافي

وجاءت تصريحات سموتريتش لتكشف صراحة عن التوجهات الأيديولوجية لليمين الإسرائيلي الحاكم، حيث صرح بأن ‘إسرائيل أصبحت أكبر، وباتت تملك مساحات أوسع في سوريا ولبنان وغزة، ولا يوجد أي نية للانسحاب منها’، في إشارة واضحة إلى فرض أمر واقع جديد بقوة السلاح وإعادة ترسيم خريطة النفوذ العسكري على حساب سيادة دول الجوار وحقوق الشعب الفلسطيني.

وتعكس هذه المواقف رغبة أقطاب اليمين المتطرف في استغلال العمليات العسكرية الجارية لتحقيق أطماع استيطانية وإستراتيجية بعيدة المدى، تتجاوز الأهداف الأمنية المعلنة إلى التثبيت الدائم لقوات الاحتلال في المناطق الحدودية والمحاور الإستراتيجية داخل القطاع والأراضي اللبنانية والسورية.

تحذيرات من تداعيات إقليمية خطيرة

وقوبلت هذه التصريحات بتحذيرات سياسية وحقوقية بالغة الخطورة، حيث اعتبر مراقبون أن الحديث العلني عن ضم أراضٍ وعدم الانسحاب منها يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة الذي يحظر الاستيلاء على الأراضي بالقوة، فضلاً عن كونه يقوّض كافة جهود الوساطة والمساعي الدولية الرامية إلى التهدئة وإرساء وقف دائم لإطلاق النار.

ويرى محللون أن تمسك القيادات اليمينية بهذه السياسات التوسعية من شأنه تأجيج الصراع في الشرق الأوسط وإدخال المنطقة في دوامة جديدة من التصعيد والتوتر طويل الأمد، مما يعزز حالة عدم الاستقرار ويهدد الأمن والسلم الدوليين.

By newpal

اترك رد