أفاد مسؤول لجان الصيادين في اتحاد العمل الزراعي، زكريا بكر، بقيام زوارق الاحتلال الحربية بالإفراج عن سبعة صيادين فلسطينيين كانت قد اعتقلتهم صباح اليوم، غربي منطقة الشاطئ الشمالي في قطاع غزة، بعد إلقائهم في عرض البحر.

وأوضح بكر في تصريح مقتضب تابعه موقع “غزة ماغ”، أن قوات الاحتلال أبقت على ثلاثة صيادين آخرين رهن الاعتقال، حيث جرى اقتيادهم مع مراكبهم إلى جهة مجهولة، وسط مخاوف على سلامتهم وظروف احتجازهم الصعبة.

تفاصيل الاعتداء البحري والاعتقال الممنهج

وكانت زوارق الاحتلال الحربية قد حاصرت صباح اليوم عدة قوارب صيد فلسطينية كانت تعمل ضمن نطاق الصيد المسموح به غربي منطقة الشاطئ الشمالي. وأطلقت الزوارق نيران أسلحتها الرشاشة ومضخات المياه باتجاه الصيادين لإجبارهم على التوقف، قبل أن تقوم باعتقال عشرة منهم ومصادرة معداتهم وقواربهم.

وتأتي عملية الإفراج الجزئي عن الصيادين السبعة بعد ساعات من التحقيق القاسي والاعتداء الذي يتعرض له الصيادون عادةً في مثل هذه الحالات، فيما لا يزال مصير الثلاثة المتبقين غامضاً، حيث تشير التقديرات إلى نقلهم إلى ميناء أسدود الخاضع لسيطرة الاحتلال.

معاناة مستمرة في عرض البحر

يُشار إلى أن قطاع الصيد في قطاع غزة يتعرض لانتهاكات شبه يومية من قبل بحرية الاحتلال الإسرائيلي، تشمل إطلاق النار المباشر، وتمزيق الشباك، ومصادرة القوارب (الحسكات)، وتضييق مساحات الصيد وفرض الحصار البحري الخانق.

وتطالب المؤسسات الحقوقية الفلسطينية والدولية بشكل مستمر بضرورة التدخل الدولي العاجل لحماية صيادي غزة، والذين يعتمد الآلاف منهم على هذه المهنة الشاقة كمصدر دخل وحيد لعائلاتهم في ظل الأوضاع الاقتصادية المتدهورة التي يفرضها الحصار المستمر على القطاع منذ سنوات طويلة.

By newpal

اترك رد