رأفت: تحويل مقرات الأونروا إلى ثكنات عسكرية خرق سافرلاتفاقيات جنيف ومجلس الأمن مطالب بتدابير رادعة

أكدعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام للاتحاد الديمقراطيالفلسطيني “فدا” الرفيق صالح رأفت، إلى أن إقدام سلطات الاحتلال الاستعماريعلى الاستيلاء على مقر معهد تدريب قلنديا في القدس الشرقية المحتلة وتحويله قسراً إلىثكنة عسكرية يمثل جريمة تقويض ممنهجة لولاية الأمم المتحدة وخرقاً فاضحاً لاتفاقياتجنيف الرابعة وقواعد القانون الدولي الآمر.

ونوهرأفت في تصريح، له اليوم الأربعاء، إلى أن معهد قلنديا الذي أُسس قبل قيام كيان الاحتلاليشكل صرحاً تعليمياً وتأهيلياً للاجئين الفلسطينيين، معتبرًا أن استهدافه يندرج تحتطائلة سياسة التطهير المؤسساتي الرامية إلى إسقاط الشخصية القانونية والاعتبارية لوكالةغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) وحرمان اللاجئين الفلسطينيين من حقوقهمالمكفولة بالقرار الأممي 194.

كمالفت إلى أن القيادة الفلسطينية تتابع باهتمام بالغ تداعيات جلسة مجلس الأمن الدوليالذي سيعقد اليوم، حيث جرى وضع الأمين العام للأمم المتحدة في صورة تصاعد الاعتداءاتضد المقرات الأممية وعمليات التدمير الممنهج التي تطال المخيمات الفلسطينية بالضفةالغربية.

وشددرأفت على أن المجتمع الدولي ومجلس الأمن مطالبان بالانتقال الفوري من مربّع بياناتالإدانة والاستنكار إلى مربّع الإنفاذ القانوني والسياسي الملزم واتخاذ تدابير قسريةوعقابية لإجبار الاحتلال على التراجع الفوري عن هذه الإجراءات وتوفير الحصانة المطلقةلمقرات الأمم المتحدة وموظفيها وفقاً لاتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة لعام1946.

وأوضحأن هذه السياسات العدوانية المتمثلة في تعطيل دور الأونروا وتدمير البنى التحتية تعكساستراتيجية ممنهجة لفرض وقائع جديدة على الأرض وتهيئة الظروف لعمليات الضم الفعلي والتدريجي(De Facto Annexation)،واستجابةً لضغوط قوى التطرف والفاشية العرقية داخل حكومة الاحتلال لنسف جهود السلاموحق تقرير المصير.

وبيّنأن الدبلوماسية الفلسطينية تخوض حراكاً سياسياً وقانونياً مكثفاً مع التكتل الدوليالمكون من 118 دولة وبقيادة بعثة لوكسمبورغ والدول الأوروبية الصديقة لبحث الخياراتالمتاحة لحماية الأونروا وتأمين تمويلها المستدام وذلك بالتزامن مع التحضيرات الجاريةلكلمة سيادة الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر المقبل لتعزيزالحراك الحقوقي الدولي.

وفينهاية تصريحه ندد رأفت إقرار الكابينت الإسرائيلي بحكومة الاحتلال ما يُسمى بـ”18 منطقة نفوذ استعمارية جديدة ومعدلة”، مؤكداً أن هذه الخطوة الإجراميةتهدف إلى تحويل البؤر الاستيطانية إلى مستعمرات مستقلة وترسيخ لنظام الأبارتهايد (الفصلالعنصري) على حساب الأراضي الفلسطينية المحتلة.

| |

By newpal

اترك رد