
مجزرة جديدة في سكون الليل
في مشهد يعكس قسوة المعاناة المستمرة، شيع آلاف الفلسطينيين فجر اليوم جثامين شهيدين، أحدهما سيدة، ارتقيا إثر غارة جوية استهدفت منزلهم المفاجئ وهم نيام في قلب مدينة غزة. الغارة التي وقعت في ساعات الفجر الأولى لم تمنح العائلة فرصة للنجاة، مخلفةً دماراً هائلاً وحزناً عميقاً في نفوس الجيران والأقارب.
وداع مهيب وسط هتافات الغضب
تجمع المئات من أهالي المدينة أمام المستشفى لتشييع الضحايا، حيث ردد المشيعون هتافات الغضب والاستنكار جراء استمرار استهداف المدنيين والأبرياء في منازلهم. وقد وثقت عدسات المصورين الميدانيين لحظات الوداع المؤثرة، حيث توشحت الجثامين بالأكفان البيضاء وسط مطالبات دولية واضحة بضرورة وقف العدوان وحماية المدنيين العزل من آلة الحرب المستمرة.
