
موقف حازم من غياب رؤية السلام
في قراءة نقدية تعري واقع السياسات الإسرائيلية المتطرفة، علق رجل الأعمال الإماراتي البارز، خلف الحبتور، على الخطاب الأخير لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مسلطًا الضوء على ما اعتبره تعمدًا لإقصاء أي أفق حقيقي للسلام أو الاستقرار في المنطقة.
التكلفة الإنسانية الباهظة في غزة والضفة
وأشار الحبتور إلى أن أكثر ما لفت الانتباه في الخطاب هو الغياب التام لأي حديث جاد عن السلام مع الشعب الفلسطيني، أو مجرد التطرق لحل الدولتين وسبل إنهاء الصراع التاريخي. وأوضح أن الميدان يشهد مأساة غير مسبوقة؛ حيث ارتقى أكثر من 73 ألف شهيد فلسطيني في قطاع غزة وسط دمار هائل ومعاناة إنسانية مستمرة، بالتزامن مع تصاعد وتيرة الاستيطان وعنف المستوطنين وعمليات الاستيلاء على الأراضي في الضفة الغربية.
دعوة شجاعة لطاولة الحوار
واختتم رجل الأعمال الإماراتي رسالته بتأكيد حقيقة استراتيجية واضحة مفادها أن القوة العسكرية الغاشمة قد تتيح للطرف المعتدي كسب جولات عسكرية، لكنها عجزت تاريخيًا ولن تستطيع وحدها بناء سلام مستدام. داعيًا إلى الوقف الفوري للحرب والاستيطان، ومنح الشعب الفلسطيني كامل حقوقه المشروعة، والجلوس بجدية على طاولة المفاوضات مع الفلسطينيين والعرب لصناعة مستقبل آمن للجميع.
