
أكد نائب الرئيس الفلسطيني وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حسين الشيخ، أن الأولوية القصوى للقيادة الفلسطينية خلال المرحلة الماضية تمثلت في العمل الحثيث على وقف شلال الدم والمقتلة المستمرة في قطاع غزة، وبذل كل جهد ممكن لتجنيب المدنيين العزل ويلات وبطش الآلة الحربية الإسرائيلية.
تحركات دبلوماسية مكثفة لحماية المدنيين
جاءت تصريحات الشيخ خلال لقاء موسع عقده مع عدد من رؤساء تحرير الوسائل الإعلامية الفلسطينية والعربية، حيث استعرض مجمل التطورات السياسية والميدانية والتحديات الراهنة التي تواجه القضية الفلسطينية. وأوضح أن القيادة تحركت على كافة الأصعدة الإقليمية والدولية لوضع حد للعدوان وتأمين دخول المساعدات الإنسانية والطبية العاجلة للمتضررين في القطاع.
دور الإعلام في إبراز الحقيقة
وشدد نائب الرئيس على الأهمية الاستثنائية للرسالة الإعلامية الفلسطينية والعربية في نقل معاناة الشعب الفلسطيني وتوثيق الانتهاكات والجرائم المرتكبة بحقه أمام الرأي العام العالمي، مشيداً بالدور الوطني والشجاع الذي يؤديه الصحفيون والطواقم الإعلامية على الأرض رغم المخاطر الجسيمة والاستهداف المتواصل.
مساعٍ متواصلة نحو أفق سياسي عادل
واختتم الشيخ حديثه بالتأكيد على أن وقف العدوان يشكل الخطوة الأولى والأساسية، والتي يجب أن تتبعها خطوات تضمن إنهاء الاحتلال وفتح مسار سياسي واضح يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، محذراً من محاولات تصفية القضية عبر التهجير القسري أو تكريس الانقسام الجغرافي والسياسي.
