
اعتداء سافر على المعالم التاريخية
في تصعيد خطير ومتواصل يستهدف الحجر والشجر والبشر، أقدم جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم، على تدمير مسجد أبو سليم التاريخي في قطاع غزة بشكل كامل، وذلك عبر استهدافه بغارات جوية مكثفة أطلقتها الطائرات الحربية وصواريخ حاقدة سوت المبنى بالأرض.
أحد أعرق شواهد الهوية الإسلامية
يُعد مسجد أبو سليم من أقدم وأكبر المساجد في قطاع غزة، حيث يُمثل معلماً دينياً وتاريخياً بارزاً يعكس عمق الهوية والثقافة الإسلامية في المنطقة. لطالما كان هذا الصرح الديني منارة للعلم والعبادة ومرجعاً لأهالي الحي والمنطقة المحيطة، لما يحمله من رمزية تاريخية تمتد لعقود طويلة.
استهداف ممنهج لدور العبادة والتراث
يأتي هذا الهجوم الهمجي ضمن سلسلة طويلة من الاعتداءات الممنهجة التي يشنها الاحتلال على المساجد والكنائس والمواقع الأثرية في قطاع غزة، في محاولة واضحة لمحو الذاكرة الجماعية وطمس المعالم الحضارية والدينية للسكان الفلسطينيين، في تحدٍ صارخ لكافة القوانين والأعراف الدولية التي تكفل حماية دور العبادة والتراث الإنساني.
