جريمة بيئية واقتصادية: الاحتلال يجرف أشجار الزيتون في قرية دير نظام برام الله

اعتداء سافر على التراث الفلسطيني

في مشهد ينطق بالألم والظلم، وقفت سيدة فلسطينية تذرف الدموع بحرقة بالغة، عاجزة أمام آليات الاحتلال الإسرائيلي التي امتدت لتجرف وتقتلع العشرات من أشجار الزيتون المعمرة في قرية دير نظام، الواقعة إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله.

“دمرونا وما خلوش بحيلتنا اشي”

بكلمات تختصر مأساة شعب بأكمله، عبرت السيدة المكلومة عن حجم الكارثة التي حلّت بعائلتها وبأهالي القرية، قائلة بصوت ملؤه القهر: “دمرونا وما خلوش بحيلتنا اشي”. فهذه الأشجار لم تكن مجرد مصدر رزق موسمي تعتمد عليه العائلات الفلسطينية، بل هي امتداد للذاكرة والهوية والتاريخ الفلسطيني المترسخ في صخور هذه الأرض.

حرب منهجية على الأرض والإنسان

تأتي هذه الجريمة ضمن سلسلة اعتداءات متواصلة تستهدف البنية التحتية الزراعية في القرى الفلسطينية، بهدف كسر إرادة المزارعين الفلسطينيين وتهجيرهم عن أراضيهم لصالح التوسع الاستيطاني. وقد وثق المصور الصحفي عصام الريماوي هذه اللحظات المؤلمة بعدسة كاميرته لتنقل للعالم حجم المعاناة الإنسانية والبيئية التي يتعرض لها الريف الفلسطيني تحت الاحتلال.

By newpal

اترك رد