
جدل سياسي وديني في إسرائيل
أثار تصريح مثير للجدل أدلى به الحاخام المتطرف شلومو أفينر، ونقلته القناة 12 العبرية، موجة من ردود الفعل المتباينة في الأوساط السياسية والإعلامية الإسرائيلية. فقد أكد الحاخام صراحةً أنه يحظر شرعاً التصويت لأي حزب سياسي يحتل فيه الناشط المثير للجدل يوسف حداد المرتبة الثانية، مرجعاً ذلك إلى كون حداد غير يهودي.
خلفيات وأبعاد الفتوى الدينية
تأتي هذه الفتوى لتسلط الضوء مجدداً على مدى توغل الاعتبارات الدينية والعرقية في المشهد السياسي الحزبي داخل إسرائيل، حيث تحاول الشخصيات الدينية المتشددة توجيه الناخبين وفق معايير الهوية اليهودية البحتة، متجاوزةً الولاءات السياسية أو الخدمات التي يقدمها بعض النشطاء للمؤسسة الحاكمة. ويعكس هذا الموقف تعقيدات الاندماج والقبول داخل التيارات اليمينية المتشددة في المجتمع الإسرائيلي.
