
تساؤلات إسرائيلية حول تصاعد العداء
في خطوة لافتة خلال زيارته الرسمية إلى سلوفينيا، أثار وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، تساؤلات جوهرية بشأن أمن المواطنين الإسرائيليين في الخارج. وخلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة ليوبليانا، طرح ساعر علامة استفهام كبيرة حول الأسباب التي تجعل المواطنين الإسرائيليين عرضة لأعمال عدائية دون غيرهم في مختلف دول العالم.
دلالات التوقيت والمكان
تأتي تصريحات ساعر في وقت تشهد فيه الساحة الدولية حالة من الترقب والحذر بشأن سلامة البعثات الدبلوماسية والمواطنين الإسرائيليين في أوروبا والعالم. وأكد الوزير أن الحكومة الإسرائيلية تتابع بقلق التقارير الواردة عن تلك الحوادث، مشدداً على ضرورة التعاون الدولي لمواجهة ما وصفه بـ “موجات العداء” التي تستهدف مواطنيه في الساحات الخارجية.
موقف رسمي من استهداف المدنيين
لم يقدم ساعر في مؤتمره تفاصيل إضافية حول إجراءات معينة، لكنه ربط بين التوترات الجيوسياسية الحالية وتصاعد النبرة المعادية لإسرائيل في العديد من العواصم الغربية، معتبراً أن ذلك يشكل تحدياً أمنياً يتطلب تنسيقاً وثيقاً مع أجهزة الأمن في الدول المضيفة لضمان حماية الإسرائيليين في الخارج.
