
رحيل مبكر يدمي قلوب أسرة جامعة بيرزيت
ببالغ الحزن والأسى، وقطرات الدمع الممزوجة بحرقة الفراق، نعَت أسرة جامعة بيرزيت فقيدتها الغالية، الطالبة المجتهدة ملك محمد نمر صبحي أبو شوقة، إحدى زهرات برنامج هندسة الحاسوب في الجامعة، التي وافتها المنية اليوم متأثرة بإصابتها الجسيمة إثر حادث سير مؤلم وقع قبل أيام معدودة.
مسيرة أكاديمية واعدة تكسرت على صخرة القدر
كانت الفقيدة ملك تدرس بجد واجتهاد في أحد أفرع العلم الأكثر تقدمًا، هندسة الحاسوب، حاملة في أحلامها طموحات كبيرة لخدمة مجتمعها وعائلتها. وقد شكل رحيلها المفاجئ صدمة كبيرة لكل من عرفها من زملاء وأكاديميين، حيث عرفت بأخلاقها العالية وتفوقها وطيب معاملتها، مما جعل خبر وفاتها يخلف فراغًا كبيرًا في قلوب كل من قاسموها مقاعد الدراسة وأروقة الجامعة.
عزاء ومواساة من صرح العلم الشامخ
وإذ تنعى جامعة بيرزيت، إدارة وعاملين وطلبة، فقيدتها العزيزة، فإنها تتقدم بأحر التعازي وصادق المواساة إلى عائلة الفقيدة الكريمة، وذويها الأحباء، وأصدقائها وزملائها في مقاعد الدراسة. وتضرع الجميع إلى المولى عز وجل أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يلهم أهلها وذويها جميل الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.