
في بيان حاد اللهجة يحمل دلالات سياسية عميقة، رد تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح على الادعاءات التي ساقها حزب “الليكود” الإسرائيلي بحق القائد محمد دحلان، رئيس التيار. ووصف البيان هذه الادعاءات، التي تتحدث عن تدخل دحلان في الانتخابات الإسرائيلية، بأنها “مزاعم سخيفة ومضللة”، تعكس عمق الأزمة السياسية والوجودية التي يعيشها الائتلاف الحاكم في إسرائيل بزعامة بنيامين نتنياهو.
تفنيد المزاعم: بروباغندا إسرائيلية للتغطية على الفشل
أكد تيار الإصلاح الديمقراطي أن ترويج حزب الليكود لمثل هذه الروايات الواهية ليس سوى محاولة مفضوحة لصرف الأنظار عن الإخفاقات السياسية والعسكرية المتراكمة لحكومة اليمين المتطرف. وأشار مراقبون سياسيون لـ “غزة ماغ” إلى أن إقحام اسم محمد دحلان في الصراعات الانتخابية الإسرائيلية الداخلية يهدف إلى صناعة “عدو خارجي وهمي” لشد عصب الناخب اليميني وتبرير السياسات العدوانية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني.
ارتباك في معسكر نتنياهو وعزلة دولية خانقة
شدد البيان على أن هذه الادعاءات تكشف بوضوح حجم الارتباك والذعر الذي أصاب نتنياهو ومعسكره السياسي. هذا المعسكر الذي بات يعيش عزلة دولية غير مسبوقة، ومكلل بـ “عار الإبادة الجماعية” والملاحقة القانونية أمام المحاكم الدولية جراء الجرائم المستمرة بحق شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية. وتأتي هذه التخبطات السياسية لليكود لتؤكد عجز المنظومة الإسرائيلية عن تقديم أي أفق سياسي أو مخرج للأزمات الراهنة سوى عبر تصدير الأكاذيب.
موقف ثابت لتيار الإصلاح الديمقراطي
أوضح التيار أن بوصلته الوطنية كانت وما زالت موجهة بالكامل نحو خدمة القضية الفلسطينية، وتعزيز صمود المواطنين في وجه آلة الحرب الإسرائيلية، ومواجهة مشاريع التهجير والتصفية. وأكد القياديون في التيار أن محاولات تشويه المواقف الوطنية لرئيس التيار محمد دحلان لن تفلح في ثني التيار عن مواصلة دوره القيادي والإغاثي والسياسي، وتقديم الدعم لقطاع غزة المحاصر والمكلوم، بعيداً عن مهاترات وصراعات الأحزاب الإسرائيلية التي تتنافس على حساب دماء الفلسطينيين وحقوقهم التاريخية.
