
تنامي التوترات على الجبهة السورية
في ظل تركيز المنظومة الأمنية الإسرائيلية على جبهات غزة ولبنان وإيران، تتصاعد وتيرة التوترات في هضبة الجولان السوري. وتشير تقارير موقع ‘والا’ العبري إلى مخاوف متزايدة من محاولات جهات معادية ترسيخ وجودها العسكري في الجنوب السوري، مما يضع المنطقة في حالة استنفار دائم.
انتقادات لسياسة الفرقة 210
وجه ضباط احتياط يخدمون في المنطقة انتقادات لاذعة لمستوى النشاط العسكري الذي تتبناه الفرقة 210. ويرى هؤلاء الضباط أن الإجراءات الحالية غير كافية، مطالبين بتوسيع نطاق النشاط العملياتي ليشمل القرى السورية والمناطق الفاصلة، وذلك لضمان إبعاد التهديدات عن الحدود.
مطالب عسكرية تتجاوز الخطوط الحمراء
وفي تصريحات لافتة، أكد ضابط كبير أن العمليات الميدانية في سوريا تجاوزت كل التصورات. وكشفت التقارير أن طموحات جنود الاحتياط وصلت إلى حد طرح فكرة التوغل نحو دمشق خلال زيارة رئيس الأركان الأخيرة، مما يعكس تصاعد الرغبة لدى بعض القوات الميدانية في تبني استراتيجية هجومية أكثر جرأة داخل العمق السوري.
