كشفت تقارير عبرية حديثة عن رؤية المؤسسة الأمنية وجيش الاحتلال الإسرائيلي لمسار التصعيد المحتمل مع طهران، مشيرة إلى أن التوقيت السياسي في الولايات المتحدة يمثل عاملاً حاسماً في ضبط وتيرة المواجهة وتحديد ساعة الصفر لأي تحرك عسكري واسع النطاق.

تأجيل تكتيكي بانتظار استحقاق واشنطن

ووفقاً لما نشرته صحيفة ‘معاريف’ العبرية، يسود تقدير داخل المنظومة الأمنية الإسرائيلية يفيد بأنه في حال لم تبادر إيران إلى شن هجوم مباشر قبل موعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية، فإن انشغال واشنطن بالمعركة الانتخابية سيؤدي تلقائياً إلى ترحيل الاشتباك العسكري لنحو شهر أو شهر ونصف.

وتعزو الدوائر الاستخباراتية هذا التأجيل المحتمل إلى رغبة كافة الأطراف في عدم استنزاف الغطاء السياسي الأمريكي أو إحراج الإدارة الحالية في خضم ذروة السباق نحو البيت الأبيض، مما يمنح الجبهات هدوءاً حذراً ومؤقتاً تفرضه الحسابات الانتخابية.

ما بعد الانتخابات: ترقب لمرحلة مفتوحة

واعتبرت التحليلات الواردة في الصحيفة العبرية أن انقشاع غبار المعركة الرئاسية في الولايات المتحدة سيعيد رسم قواعد الاشتباك بصورة أكثر خشونة، حيث رجحت المصادر أن تتجه المنطقة نحو ما وُصف بـ’موسم الحروب’ المؤجل، بمجرد اتضاح هوية الإدارة الأمريكية الجديدة وفك الارتباط المؤقت مع الحملات الانتخابية.

ويأتي هذا الترقب في ظل استمرار حالة التأهب القصوى داخل إسرائيل واستعدادات منظومات الدفاع الجوي وسلاح الجو لسيناريوهات متعددة الجبهات، وسط تحذيرات إقليمية ودولية من انزلاق الشرق الأوسط نحو حرب شاملة غير محسوبة العواقب.

By newpal

اترك رد