
تطور استراتيجي في القدرات العسكرية الإيرانية
أفادت شبكة “سي إن إن” الإخبارية، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين بارزين، بأن صور الأقمار الصناعية والدعم الاستخباراتي المقدم من جهات صينية قد لعبا دوراً محورياً في مساعدة إيران على تحسين قدراتها العسكرية. وشمل ذلك تطوير دقة استهداف السفن التجارية والعسكرية في مضيق الهرمز الاستراتيجي، فضلاً عن تعزيز قدرتها على تهديد القواعد العسكرية الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط.
تكتيكات جديدة ومسيرات موجهة حرارياً
وأضافت المصادر ذاتها أن هذه البيانات والقدرات الاستخباراتية المتقدمة قد أتاحت لطهران توظيف طائرات مسيرة تعتمد على التوجيه الحراري بدقة عالية. وتُستخدم هذه التقنية لرصد البصمة الحرارية للسفن وتتبع مسارها ضمن تكتيك عسكري يعتمد على إطلاق أعداد غفيرة من المسيرات في آن واحد، بهدف إرباك أنظمة الدفاع الجوي وتهديد الأهداف الحيوية بشكل غير مسبوق.
