
تجمهر شعبي حاشد نصرة للمجلس البلدي
شهدت بلدة بيت فوريك الواقعة إلى الشرق من مدينة نابلس، حالة من التوتر الشديد والاستنفار الشعبي الواسع، عقب تجمع عشرات المواطنين بالقرب من مكان احتجاز رئيس وأعضاء المجلس البلدي من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي. وتأتي هذه التحركات الشعبية العفوية للتعبير عن التضامن الكامل مع القيادة المحلية للبلدة ورفضاً للممارسات التعسفية المستمرة بحق رموز العمل البلدي والخدماتي.
قوات مستعربة تفرض طوقاً أمنياً وتعتدي على المحتجزين
وفي تفاصيل الحدث، أفادت مصادر محلية بأن قوة خاصة من جيش الاحتلال الإسرائيلي تنكرت بزي مستوطنين قامت باحتجاز رئيس المجلس البلدي وعدد من أعضائه أثناء تأديتهم لمهامهم. وأضافت المصادر أن العناصر المدججة بالسلاح منعت الأهالي والصحفيين من الاقتراب من محيط المكان، مستخدمة القوة لفض التجمهر، حيث أقدمت على الاعتداء الجسدي على أحد المحتجزين، مما أثار موجة من الغضب والاستنكار العارم في صفوف المواطنين الذين حضروا للمكان.
تنديد واسع بالانتهاكات المستمرة ضد المؤسسات المحلية
وتعكس هذه الحادثة طبيعة الإجراءات العسكرية المشددة التي فرضتها قوات الاحتلال في محيط مدن وبلدات الضفة الغربية، سيما استهداف المجالس البلدية المنتخبة التي تقدم الخدمات الأساسية للمواطنين. ويطالب أهالي بيت فوريك والمؤسسات الحقوقية بالتدخل الفوري للضغط على سلطات الاحتلال للإفراج الفوري عن أعضاء المجلس البلدي ووقف كافة الانتهاكات التي تعرقل الحياة اليومية وتهدد سلامة المدنيين والمسؤولين المحليين على حد سواء.
