
أزمة سياسية ودينية في إسرائيل
في تطور لافت يبرز الانقسامات العميقة داخل المؤسسة الدينية والسياسية، شن كبير حاخامات إسرائيل، يتسحاق يوسف، هجومًا حادًا على وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، مطالبًا بتجريده من منصبه فورًا على خلفية اقتحاماته المتكررة للمسجد الأقصى.
استغلال الشباب بالشعارات الرنانة
وأكد يوسف خلال تصريحاته أن بن غفير يعتمد على استقطاب الشباب عبر إطلاق الشعارات الب براقة التي لا ترتكز على أي أفعال حقيقية على أرض الواقع، مشيرًا إلى أن تحمس الشباب له يتم استغلاله لتحقيق مكاسب شخصية وسياسية دون مراعاة للعواقب الخطيرة.
تحدٍ صارخ لموقف الحاخامات
وأشار كبير الحاخامات إلى أنه حذّر مرارًا وتكرارًا من صعود ما يُسمى بـ “جبل الهيكل”، لافتًا إلى أن بن غفير قام بتحدٍ سافر ومباشر لموقف كبار الحاخامات من مختلف التيارات الدينية عندما صعد إلى المسجد الأقصى في اليوم التالي لدرسه الديني متفاخرًا ومستخفًا بالفتاوى الشرعية اليهودية التي تحرم ذلك.
تساؤلات حول منح السلطة
واختتم يوسف تصريحاته متسائلاً باستنكار بالغ عن كيفية السماح بمنح القوة والسلطة لشخص يتحدى علنًا وبكل غرور وازدراء مواجيه وتوجيهات كبار الحاخامات في إسرائيل، مؤكدًا أنه لا يجوز بأي حال من الأحوال تقديم الدعم لمثل هذه الشخصيات التي تهدد الاستقرار العام وتخالف الإجماع الديني.
