توسيع دائرة العدوان في مدينة البيرة

في خطوة تصعيدية تعكس تنامي الانتهاكات الميدانية، وسعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، عدوانها في مدينة البيرة، مستهدفةً الأحياء السكنية الآمنة في إجراءات تعسفية تتنافى مع كافة القوانين والأعراف الدولية. وقد أسفرت هذه الإجراءات عن تهجير قسري لعدد من العائلات وتحويل منازلهم إلى ثكنات عسكرية مغلقة.

الاستولي على المنازل وتحويلها إلى ثكنات

وفي تفاصيل هذا العدوان، أقدمت قوات الاحتلال على الاستيلاء على ثلاثة منازل سكنية واقعة في حي “سطح مرحبا” بمدينة البيرة. ولم يكتفِ الاحتلال بذلك، بل أجبر سكان هذه المنازل الآمنين على إخلائها قسراً تحت تهديد السلاح، لتقوم القوات المقتحمة بعد ذلك بتحويلها إلى ثكنات عسكرية ونقاط مراقبة، مما يترك العائلات المهجرة بلا مأوى ويزيد من معاناتهم الإنسانية المستمرة.

اقتحام حي أم الشرايط وشلل في حركة المرور

ولم تتوقف الانتهاكات عند هذا الحد، حيث اقتحمت قوات الاحتلال بأسطول من الآليات العسكرية الملاصقة حي “أم الشرايط”. وعمدت القوات المقتحمة إلى إغلاق الطريق الرئيسية الحيوية في الحي، فرضةً بذلك طوقاً أمنياً وعرقلة تامة لحركة مركبات المواطنين. وقد تسبب هذا الإغلاق في شلل مروري وإعاقة بالغة لتنقلات الأهالي وقضاء احتياجاتهم الأساسية.

عمليات تمشيط وانتشار مكثف للجنود

وفي ظل هذه الاجراءات القمعية، انتشر جنود الاحتلال بكثافة في شوارع وأزقة حي “أم الشرايط”، ونفذوا عمليات تمشيط واسعة النطاق رافقها إطلاق للاستفزازات بحق المواطنين. تأتي هذه التطورات لتنذر بمزيد من التعقيد في المشهد الميداني، وتؤكد إصرار سلطات الاحتلال على فرض سياسة العقوبات الجماعية ضد المدنيين الأبرياء في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

By newpal

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *