
تصاعد الاعتداءات الاستيطانية في الضفة الغربية
أكد رئيس بلدية قصرة أن الانتهاكات المستمرة التي يمارسها المستوطنون تهدف إلى السيطرة على منازل المواطنين وأراضيهم، مشيراً إلى أن ما يحدث اليوم في قصرة، وما حدث بالأمس في جالود، ينذر بخطر حقيقي يهدد مدن نابلس وجنين ورام الله والبيرة، في خطة ممنهجة تستهدف الوجود الفلسطيني.
تمديد العملية العسكرية واتهامات بالشراكة في الحصار
وفي تطور ميداني خطير، أشار رئيس البلدية إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أقدم على تمديد عمليته العسكرية في بلدة قصرة حتى مساء يوم الثلاثاء، بعد أن كان من المفترض أن تنتهي رسمياً صباح الأحد. وشدد على أن الجيش الإسرائيلي يمتلك القدرة الكاملة على اعتقال أو طرد المستوطنين لو أراد ذلك، لكنه يختار أن يكون شريكاً أساسياً في عملية الحصار المفروضة على البلدة.
وضع إنساني وميداني عصيب
واختتم رئيس البلدية بالتحذير من خطورة الوضع الراهن في البلدة، حيث باتت الأراضي مهددة بال مصادرة والضياع، بينما يعاني السكان المدنيون الأمرين جراء الاعتداءات المزدوجة التي يشنها جيش الاحتلال والمستوطنون على حد سواء، وسط صمت وتخاذل دولي.
