تصعيد عسكري جديد يضرب مدينة جنين
شهدت مدينة جنين ومخيمها شمال الضفة الغربية المحتلة فصلاً جديداً من التصعيد العسكري، حيث نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية واسعة تركزت في منطقة “حرش السعادة”. يأتي هذا التطور الميداني الخطير في أعقاب قصف جوي عنيف استهدف منزلاً سكنياً في المنطقة ذاتها، مما أثار حالة من الهلع في صفوف المدنيين وألحق دماراً مادياً جسيماً بالممتلكات.
تفاصيل القصف والتوغل البري
ففي ساعات الفجر الأولى، دوت إفادات عن غارة جوية نفذتها طائرات الاحتلال مستهدفة منزلاً في منطقة حرش السعادة، وعلى إثر ذلك، دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية كبيرة ترافقها جرافات آليلة اقتحمت محيط المنطقة المستهدفة. فرضت القوات المقتحمة طوقاً أمنياً مشدداً، وشرعت في أعمال عمليات تمشيط وتخريب للبنية التحتية، وسط تحليق مكثف للطائرات المسيرة في أجواء المدينة ومخيمها.
الوضع الإنساني والميداني المتوتر
تأتي هذه الأحداث في ظل استمرار الهجمات وتصاعد وتيرة الاقتحامات اليومية التي تشنها قوات الاحتلال في مدن الضفة الغربية، وتحديداً في جنين التي تشهد مواجهات مستمرة. وقد خلفت هذه الاعتداءات أضراراً بالغة في شبكات المياه والكهرباء، فضلاً عن حالة القلق المستمرة بين المواطنين لاسيما الأطفال والنساء جراء استخدام الأسلحة الثقيلة والقصف داخل الأحياء السكنية المكتظة.
