
مشهد غير مسبوق خلف القضبان
في تطور خطير يعكس مدى التوتر داخل المؤسسة الأمنية والسياسية، أظهرت مقاطع ومشاهد متطابقة اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، لأقسام العزل في أحد السجون للقاء أسيرين فلسطينيين متهمين بمحاولة استهدافه والتخطيط لقتله.
تهديدات علنية ودعوات للإعدام
وخلال المواجهة المباشرة، خاطب بن غفير الأسيرين بلهجة تحدٍ سافرة قائلاً: “لقد وقعتم مع الوزير الخطأ، لا أخاف منكم ولا من ألف مثلكم، وسنخرجكم للإعدام”. واصل الوزير المثير للجدل تصريحاته الاستفزازية مؤكداً أن من وصفهم بـ”أمثالهم يجب أن يموتوا بحبل المشنقة”، مضيفاً أنه سيستمر في منحهم الأسباب لكراهيته ومستشهداً بحراسة معتقداته الدينية له.
تداعيات قانونية وحقوقية
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه السجون ظروفاً إنسانية بالغة التعقيد، وتثير انتقادات حادة من منظمات حقوقية دولية ومحلية تحذر من استغلال المناصب الوزارية لتأجيج المشاعر والتحريض المباشر على القتل خارج نطاق القانون، مما يهدد بتفجير الأوضاع الميدانية بشكل غير مسبوق.
