
اعتداء جديد على البنية الديموغرافية
في خطوة تعكس استمرار سياسات التضييق وتهجير السكان المحليين، أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، على تدمير منزل مؤلف من طابقين يعود لأحد المواطنين في قرية كرمة الواقعة إلى الجنوب من مدينة الخليل. تأتي هذه العملية ضمن سلسلة من الانتهاكات المستمرة التي تستهدف الوجود الفلسطيني في المناطق المصنفة والمحيطة بمناطق النفوذ الاستيطاني.
معاناة عائلية إضافية
أدى هذا الهدم الهمجي إلى تحول المنزل إلى أنقاض، تاركاً العائلة التي كانت تسكنه بلا مأوى في ظروف إنسانية بالغة الصعوبة. وتكثف سلطات الاحتلال من وتيرة عمليات الهدم بحجج وذرائع مختلفة، أبرزها البناء دون ترخيص في مناطق تُرفض فيها عادةً مخططات التنظيم الخاصة بالمواطنين الفلسطينيين، مما يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.
ردود فعل وتنديد واسع
من جانبها، استنكرت الجهات الرسمية والأهلية في محافظة الخليل هذه الجريمة الجديدة، مؤكدة أن هذه الممارسات لن تكسر إرادة الصمود لدى أبناء الشعب الفلسطيني المتمسك بأرضه وبيوته. ودعت المؤسسات الحقوقية والدولية إلى التدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات المستمرة وتوفير الحماية للمدنيين العزل وممتلكاتهم.
