تصعيد ميداني خطير في دير نظام

في خطوة تعكس تصاعد السياسات الاستيطانية، أصدرت سلطات الاحتلال مساء اليوم أمراً عسكرياً جديداً حمل الرقم (104/26)، يستهدف 94.79 دونماً من أراضي قرية دير نظام الواقعة شمال غرب رام الله، وتحديداً في الحوضين 3 و4 بموقع “وادي الحماطة”. وينص القرار التعسفي على إزالة النباتات البرية واقتلاع مئات أشجار الزيتون المعمرة، مع منح أصحاب الأراضي مهلة تعجيزية لا تتجاوز 12 ساعة لتنفيذ القرار ذاتياً.

طوق من القرارات العسكرية يختنق به الغطاء النباتي

لم يكن أمر دير نظام معزولاً عن سياق أوسع، إذ تأتي هذه الخطوة لتتكامل مع 4 أمرين عسكرية أخرى صدرت في اليوم ذاته، لتبلغ حصيلة اليوم الواحد 5 أوامر عسكرية تستهدف إزالة الغطاء النباتي والأشجار من مساحة إجمالية تصل إلى 533.598 دونماً موزعة بين محافظتي جنين رام الله والبيرة. ويعكس هذا التكتيك الميداني إصراراً على تدمير البنية البيئية والاقتصادية للفلاح الفلسطيني.

قفزة قياسية في معدلات التجريف خلال عام 2026

بهذا الأمر الجديد، ترتفع حصيلة الأوامر العسكرية التي تستهدف الأرض والغطاء النباتي منذ مطلع العام 2026 إلى 53 أمراً، طالت مساحة إجمالية تقدر بـ2,287.58 دونماً. وتؤكد هذه الأرقام تصاعداً مقلقاً مقارنة بالعام الماضي 2025، الذي شهد خلال كامل أيامه تسجيل 47 أمراً استهدفت 1,613 دونماً فقط، مما ينذر بمرحلة قاسية جديدة على البيئة والأراضي الزراعية الفلسطينية.

By newpal

اترك رد