
تصاعدت حدة الخطاب السياسي المتطرف داخل الأروقة البرلمانية الإسرائيلية، حيث صرح عضو الكنيست تسفي سوكوت، التابع لحزب “الصهيونية الدينية” المتشدد، بأنه يعتبر فكرة الانسحاب من قطاع غزة مجرد “أوهام لا أساس لها من الصحة”. وجاءت هذه التصريحات لتسلط الضوء مجدداً على توجهات أطراف نافذة في الحكومة الإسرائيلية نحو فرض واقع جغرافي وسياسي جديد في المنطقة.
دعوات لاحتلال كامل وتهجير السكان
ودعا سوكوت بشكل صريح إلى إعادة احتلال قطاع غزة بالكامل، مشدداً على أهمية فتح الباب أمام بناء المستوطنات الإسرائيلية داخل القطاع. كما جدد المطالبة ببدء تنفيذ مخططات تشجيع ما وصفه بـ “الهجرة الطوعية” للفلسطينيين خارج أراضيهم، وهو المفهوم الذي تراه المنظمات الدولية والأممية نوعاً من التهجير القسري المخالف للقانون الدولي.
مواصلة الخيار العسكري ورفض التسويات
وفي إطار حديثه عن مستقبل المنطقة، أكد البرلماني الإسرائيلي أن حركة حماس لن تسلم سلاحها في أي تسوية قادمة، واصفاً الرهان على ذلك بالخاطئ. وشدد على أن ائتلافه الحكومي سيمضي قدماً في تنفيذ مشاريعه التوسعية والاستيطانية داخل غزة، مما يعكس إصرار اليمين المتطرف على إغلاق الأبواب أمام أي حلول سياسية أو انسحابات مستقبلية.
