
مقدمة تصعيدية
في تصريحات تعكس أقصى درجات التطرف والنزعة الاستيطانية، كشف وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش عن تفاصيل محادثاته مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، متبنياً سياسة “إما نحن وإما هم”، في إشارة واضحة إلى سعيه الدؤوب لفرض التهجير القسري على سكان قطاع غزة والمنطقة.
مخطط التهجير وفتح الحدود
أكد سموتريتش صراحة في تصريحاته رفضه القاطع لوجود مليون وثمانمائة ألف نازح فلسطيني داخل قطاع غزة، معتبراً إياهم خطراً استراتيجياً داهماً على إسرائيل. وطالب بفتح الحدود أمامهم بزعم أنهم سيغادرون تلقائياً لعدم وجود مستقبل لهم في القطاع، متجاهلاً المعاناة الإنسانية الهائلة والدمار الممنهج الذي تقوده آلة الحرب الإسرائيلية.
استراتيجية التدمير الإقليمي
ولم تقتصر تصريحات الوزير الإسرائيلي على غزة وحدها، بل امتدت لتكشف عن استراتيجية شاملة تتبناها حكومة الاحتلال تقوم على تهجير سكان أي منطقة ترى فيها تهديداً أمنياً، مشيراً بوضوح إلى الممارسات والاعتداءات المستمرة في كل من سوريا، لبنان، الضفة الغربية، وقطاع غزة.
تهديدات صريحة للضفة الغربية
وفي رسالة تهديد مبطنة وعنيفة، توعد سموتريتش الفلسطينيين في الضفة الغربية بمصير مشاب لما آل إليه الوضع في قطاع غزة ولبنان، محذراً من أن أي تفكير في مواجهة الاحتلال سيقابل برد عسكري قاس وتهجير جماعي، مما يؤكد طبيعة السياسات العدوانية التي تسعى قيادات اليمين المتطرف في إسرائيل لتطبيقها على كامل الأراضي الفلسطينية وعموم دول الجوار.
