تصريحات استفزازية لـ بن غفير من معهد قلنديا والأونروا في دائرة الاستهداف

تصعيد جديد يطال مؤسسات الأونروا

في خطوة تصعيدية تعكس التوجهات المتشددة للحكومة الإسرائيلية، اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، مقر معهد قلنديا التابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، مسجلاً موقفاً علنياً يستهدف الوجود الدولي والإنساني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

استبدال المؤسسات الأممية بمشاريع تهويدية

وخلال جولته الاستفزازية داخل المبنى، ظهر بن غفير في مقطع فيديو وهو يجلس على مكتب مدير المعهد، مطلقاً تصريحات تحريضية واضحة. وقال بن غفير بافتخار: “هنا كان يجلس مدير معهد الأونروا، والآن أنا أجلس مكانه.. الإرهابيون يجب أن نطردهم من كل مكان في دولة إسرائيل”. ولم يتوقف عند هذا الحد، بل أعلن عن نوايا حكومته تحويل هذه المقاعد التعليمية الأممية إلى مؤسسات إسرائيلية، مضيفاً: “وسنفتتح مدارس للأطفال هنا”.

دلالات التوقيت والتداعيات القانونية والإنسانية

تأتي هذه التصريحات في سياق حملة ممنهجة تقودها المؤسسة الإسرائيلية الرسمية ضد وكالة الأونروا، بهدف تقويض دورها الإنساني والإغاثي والتعليمي الذي تكفلت به الأمم المتحدة لعقود طويلة لصالح اللاجئين الفلسطينيين. ويعتبر مراقبون أن خطوة بن غفير تمثل تحدياً سافراً للمواثيق الدولية وتصعيداً خطيراً ينذر بالقضاء على ما تبقى من مؤسسات تقدم خدمات أساسية للفلسطينيين في القدس ومحيطها، وسط صمت دولي واستمرار سياسة الإفلات من العقاب.

By newpal

اترك رد