
اعتداءات واسعة النطاق في محيط نابلس
شهدت مناطق عدة في محيط مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، موجة جديدة من الاعتداءات المنظمة التي نفذها المستوطنون بحماية مشددة من قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي. وأفادت مصادر محلية أن عشرات المستوطنين اقتحموا عددًا من القرى والبلدات، مستهدفين ممتلكات المواطنين ومقومات حياتهم اليومية في ظل صمت دولي وتصعيد ميداني مستمر.
ترويع الآمنين وتخريب الممتلكات
تركزت اقتحامات المستوطنين في محيط عدة قرى وبلدات نابلسية، حيث أقدمت مجموعات منهم على مهاجمة أطراف البلدات وإثارة الرعب بين المدنيين الآمنين، وخاصة الأطفال والنساء. ولم تقتصر هذه الأعمال على الترويع فحسب، بل رافقها أعمال تخريب طالت بعض الممتلكات، في مشاهد تعكس سياسة المنهجية المتبعة لتضييق الخناق على السكان الأصليين ودفعهم للتهجير القسري.
تواطؤ جيش الاحتلال وغياب الردع
وقد وثقت عدسات الكاميرات، ومنها عدسة المصور الصحفي عصام الريماوي، حجم التواطؤ الميداني بين قوات الاحتلال والمستوطنين؛ إذ وفر جنود الاحتلال الغطاء الأمني والعسكري للمهاجمين، مطلقين النار وقنابل الغاز المسيل للدموع تجاه الأهالي الذين حاولوا التصدي لهذه الاعتداءات وحماية أراضيهم. وتأتي هذه الأحداث في سياق تصعيد خطير تشهده مختلف محافظات الضفة الغربية، مما ينذر بمزيد من التوتر وتدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية في المنطقة.