
أزمة متصاعدة تثقل كاهل المواطنين
يشهد سوق الطاقة في الضفة الغربية توترات متزايدة على خلفية الارتفاع المستمر في أسعار أسطوانات الغاز المنزلي، والتي وصلت في بعض الحالات إلى 125 شيكلاً، وهو ما يشكل عبئاً إضافياً كبيراً على كاهل المواطنين في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها المنطقة.
فجوة سعرية كبيرة ومسؤولية هيئة البترول
وفي هذا السياق، أكد أمين سر نقابة أصحاب محطات الغاز، سعيد دويكات، أن هناك فرقاً شاسعاً ويكاد يكون النصف بين سعر طن الغاز في إسرائيل وسعره الفعلي في الضفة الغربية. وأوضح دويكات أن الجهة المسؤولة بشكل مباشر عن هذا الارتفاع المتنامي في الأسعار هي هيئة البترول، مشدداً على ضرورة توضيح آليات التسعير وتحمل المسؤولية تجاه هذه الفجوة غير المبررة.
مطالبات جادة بتخفيض الأسعار وتحديد سقف لها
وفي ظل استمرار هذا الارتفاع المقلق، وجهت نقابة أصحاب محطات الغاز ندعاً عاجلاً إلى الحكومة الفلسطينية تطالبها فيه بالتدخل الفوري لخفض الأسعار ووضع سقف محدد وثابت لأسعار أسطوانات الغاز، بما يحمي المستهلكين من التلاعب ويضمن عدالة التوزيع واستقرار السوق المحلي.
