
صمود في وجه التحديات
في مشهد يعكس أسمى معاني الارتباط بالأرض، تحدت عائلات فلسطينية في بلدة بيتا، الواقعة جنوب مدينة نابلس، اعتداءات المستوطنين المتكررة، واصلةً العمل في موسم قطف الزيتون المبارك ضمن أراضي “واد صالح”.
إصرار على جني المحصول
رغم المخاطر والتهديدات المستمرة التي يفرضها المستوطنون في تلك المناطق الحساسة، أصر الأهالي على الوصول إلى حقولهم لجني ثمار الزيتون التي تمثل عصب الحياة الاقتصادية والتراثية والرمز الأبرز للصمود الفلسطيني على الأرض.
رسالة بقاء وثبات
يؤكد المزارعون من خلال هذه الخطوات أن موسم الزيتون ليس مجرد موسم زراعي عادي، بل هو محطة سنوية لتأكيد الهوية الوطنية والثبات في وجه محاولات التهويد والسيطرة على الأراضي الزراعية المحيطة ببلدة بيتا.
