
أكد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب أنه على دراية كاملة بتفاصيل الضربات والعمليات العسكرية التي نفذتها إسرائيل مؤخراً داخل الأراضي السورية، لكنه رفض الإفصاح عن تلك التفاصيل في الوقت الراهن.
تصريحات مقتضبة ورسائل مبطنة
وفي مقابلة خاصة أجرتها معه القناة 12 الإسرائيلية، صرّح ترمب قائلاً: ‘أعرف تفاصيل الهجوم الإسرائيلي في سوريا، ولكنني لن أتحدث عن هذا الأمر’. وتأتي هذه التصريحات المقتضبة لتثير تساؤلات واسعة حول حجم التنسيق الاستخباراتي والاطلاع المتبادل بين واشنطن وتل أبيب بشأن التحركات العسكرية في المنطقة.
سياق العمليات العسكرية في سوريا
وتشن إسرائيل بشكل متكرر ضربات جوية تستهدف مواقع ومنشآت داخل سوريا، مؤكدة أنها تستهدف شحنات أسلحة وتموضعاً لقوات موالية لإيران وميليشيات حزب الله. ويعكس تصريح ترمب استمرار اهتمامه بالملف الأمني في الشرق الأوسط، وتأكيده على علمه بدقائق العمليات الاستراتيجية الحساسة التي تمس حلفاء واشنطن.
أبعاد الموقف والتنسيق الأمني
ويرى مراقبون أن امتناع ترمب عن الخوض في التفاصيل يعكس حساسية المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالعمليات الإسرائيلية في العمق السوري، في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة، والحرص على عدم كشف آليات التنسيق الميداني والاستخباراتي المشترك.
