
في تطور سياسي وأمني لافت، كشفت مصادر مطلعة لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” عن توجه جديد يدرسه ما يُعرف بـ “مجلس السلام”، يقضي بالتخلي عن الإطار المرحلي السابق المتعلق بنزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، والذهاب نحو خيار جذري وشامل.
تحول دراماتيكي من التدرج إلى الكل أو لا شيء
وبحسب المصادر ذاتها، فإن النقاشات الحالية داخل المجلس تركز على مقترح يقضي بأن تقوم حركة حماس بتسليم كامل ترسانتها العسكرية وأسلحتها في مختلف أنحاء قطاع غزة بشكل كامل ودفع واحدة، و”عندها فقط” تلتزم الحكومة الإسرائيلية بسحب قواتها بالكامل إلى حدود القطاع.
تحديات التطبيق وردود الفعل المرتقبة
يمثل هذا الطرح انقلاباً على المبادرات السابقة التي كانت تتحدث عن مراحل زمنية وجداول مرتبطة بخطوات متبادلة وثقة متبادلة بين الطرفين. ويرى مراقبون أن هذا الشرط التعجيزي من وجهة نظر الفصائل الفلسطينية قد يضع المفاوضات أمام طريق مسدود، في حين يعتبره الجانب الإسرائيلي ضمانة أمنية قصوى. ويبقى غامضاً حتى اللحظة مدى قبول الأطراف الإقليمية والدولية بهذا الإطار الجديد الذي قد يعيد خلط أوراق التهدئة في الشرق الأوسط بشكل كامل.
