
تدخلات سياسية تثير الجدل
كشف تحقيق استقصائي نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” عن ممارسات مثيرة للجدل داخل أروقة السفارة الأمريكية في إسرائيل، حيث تورط ديفيد ميلستين، أحد كبار مستشاري السفير مايك هاكابي، في عمليات تلاعب ممنهجة بالتقارير الدبلوماسية المرسلة إلى واشنطن.
تجميل صورة الحكومة الإسرائيلية
أوضحت المعطيات أن ميلستين تعمد حجب أو إعادة صياغة تقارير حيوية تهدف إلى تقديم حكومة بنيامين نتنياهو في صورة إيجابية، متجاهلاً التوصيات والتقارير الميدانية التي أعدها دبلوماسيون أمريكيون بشأن قضايا حساسة، بما في ذلك التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية وعنف المستوطنين.
طمس الحقائق في غزة والضفة
لم تتوقف التدخلات عند الملف الاستيطاني، بل امتدت لتشمل تزييف الحقائق المتعلقة بالأوضاع الإنسانية؛ إذ قام ميلستين بتعديل تقرير يحذر من فوضى توزيع المساعدات في غزة، واصفاً العمليات بـ”الناجحة” رغم التقارير التي وثقت وقوع ضحايا ودموية تلك العمليات. كما شملت الممارسات حجب تقارير تتعلق بمقتل فلسطينيين يحملون الجنسية الأمريكية، في محاولة واضحة لتضليل صناع القرار في واشنطن بشأن الممارسات الإسرائيلية على الأرض.
