أفادت مصادر ميدانية ومحلية، اليوم، بتعرض المناطق الشرقية لمدينة غزة لقصف مدفعي إسرائيلي مفاجئ، مما أسفر عن دوي انفجارات ضخمة تسببت في حالة من الهلع والذعر بين المواطنين، وتصاعدت على إثرها أعمدة الدخان في سماء المنطقة.

وحسب شهود عيان لـ “غزة ماغ”، فإن مدفعية الاحتلال المتمركزة على الحدود الشرقية للقطاع أطلقت عدة قذائف صوب أراضٍ زراعية ومواقع قريبة من منازل المواطنين في حيي الشجاعية والتفاح شرقي المدينة. ولم يبلغ حتى اللحظة عن وقوع إصابات بشرية، إلا أن الأضرار المادية كانت واضحة في الممتلكات والأراضي الزراعية المحيطة.

سياق التصعيد المستمر في قطاع غزة

يأتي هذا القصف المدفعي في سياق تصعيد ميداني مستمر تشهده مختلف مناطق قطاع غزة، حيث يواصل الاحتلال الإسرائيلي استهداف المناطق الحدودية بشكل شبه يومي، ما يعوق حركة المزارعين ويمنعهم من الوصول إلى أراضيهم وفلاحتها بأمان، مهدداً لقمة عيش مئات العائلات الفلسطينية.

وتشير التقارير الطبية والإنسانية إلى أن استمرار القصف العشوائي والاستهدافات المتكررة يزيد من تعقيد الأوضاع المعيشية المتردية أصلاً في القطاع، في ظل استمرار الحصار الخانق ونقص المستلزمات الطبية والأساسية في المشافي والمراكز الصحية.

قلق وتنديد وتداعيات إنسانية خطيرة

من جانبها، حذرت منظمات حقوقية وإنسانية من مغبة استمرار هذه الاعتداءات وتأثيرها المباشر على حياة المدنيين والنساء والأطفال. وطالبت جهات محلية بضرورة التدخل الدولي الفوري من قبل المؤسسات الأممية لفرض التهدئة وحماية المدنيين العزل من الاستهداف المباشر.

يُذكر أن قطاع غزة يعاني من أزمات متعاقبة تمس كافة مناحي الحياة اليومية، حيث تساهم الهجمات العسكرية المتكررة في تقويض جهود الإعمار وتعميق الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي يرزح تحتها أكثر من مليوني فلسطيني في القطاع المحاصر.

By newpal

اترك رد