
سخر الإعلامي الأمريكي البارز تاكر كارلسون من التقارير المتداولة التي زعمت تعرض الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لمحاولة اغتيال بواسطة صاروخ أرض-جو أثناء تواجده في العاصمة التركية أنقرة، واصفاً تلك المزاعم بأنها “مجرد كذب وافتراء” ولا أساس لها من الصحة على الإطلاق.
بروباغندا لتغيير مسار الأحداث
وأكد كارلسون، عبر تصريحاته، أن اتصالاته المباشرة والمكثفة مع مصادر خاصة وموثوقة أكدت له بطلان هذه الرواية جملة وتفصيلاً. وأوضح أن هذه الأنباء المزيفة يجري الترويج لها ونشرها عمداً ضمن إطار حملة بروباغندا إعلامية موجهة تستهدف التأثير على الرأي العام وتغيير مجرى التطورات السياسية والأمنية على الأرض.
ضغوط لدفع واشنطن لمواجهة عسكرية
وكشف الإعلامي الأمريكي أن ترامب يتعرض في الوقت الراهن لحملة تضليل ممنهجة وضغوط نفسية مكثفة تُمارَس عليه من قِبل أطراف متنفذة داخل المنظومة السياسية والمؤسسة الحاكمة (الدولة العميقة). وأشار إلى أن الهدف الرئيسي من وراء هذه الشائعات وتضخيم المخاطر الأمنية هو دفع ترامب واستدراجه نحو تبني خيارات تصعيدية واستئناف العمليات العسكرية الكبرى ضد إيران.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الساحة الدولية توترات متصاعدة، حيث يحذر مراقبون ومقربون من ترامب من محاولات أطراف داخل واشنطن لإشعال فتيل نزاعات مسلحة واسعة النطاق في منطقة الشرق الأوسط وتوريط الإدارة الأمريكية المقبلة في صراعات مفتوحة.
