
عودة المشهد السياسي الإسرائيلي إلى الواجهة
في تصعيد سياسي لافت، وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، نفتالي بينيت، انتقادات حادة ولاذعة لكل من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، معلناً نعي مسار الحكومة الحالية واعتبارها تسير بدولة إسرائيل نحو ما وصفه بـ “المسار الانتحاري الحتمي وبطيء الوتيرة”.
هجوم على نتنياهو وفينتر
وأكد بينيت في تصريحاته العازمة على خوض غمار المعركة السياسية المقبلة، أن هدفه القادم هو تحقيق الفوز الكامل وإزاحة نتنياهو عن السلطة ليعود إلى منزله، متوعداً بالعمل على إصلاح ما تم تدميره في البلاد. ولم يغفل بينيت التطرق إلى عوفر فينتر، معتبراً إياه نسخة مطابقة لنتنياهو، ومحذراً الناخبين من أن التصويت لفينتر يعني بشكل قاطع التصويت لنتنياهو.
وصف بن غفير بـ “وزير الإتاوات”
وفي هجومه الأشد ضراوة على اليمين المتطرف، وصف بينيت الوزير إيتمار بن غفير بـ “وزير الإتاوات في إسرائيل”، مشيراً إلى تفشي الجريمة بشكل غير مسبوق تحت ولايته، وتصاعد حالات ابتزاز المحال التجارية وفرض الإتاوات وترويع المواطنين. واعتبر بينيت أن منظومة الدولة قد انهارت تماماً في عهد بن غفير، واصفاً إياه بأنه أضعف وزير مر على تاريخ البلاد، كونه عجز تماماً عن تحقيق أي نتائج إيجابية على الأرض.
