
خطة إسرائيلية مثيرة للجدل لتهجير سكان غزة
في تصريحات جديدة تصعد حدة التوتر السياسي، اعتبر وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف، إيتامار بن غفير، أن “تشجيع الهجرة الطوعية” لسكان قطاع غزة يمثل الحل الحقيقي والوحيد لما وصفه بـ”الإرهاب”. وجاءت هذه التصريحات لتعيد إحياء خطط يمينية متطرفة تهدف إلى إحداث تغيير ديمغرافي جذري في القطاع.
وزارة متخصصة بميزانيات ضخمة
وأضاف بن غفير أن حزبه “عوتسها يهوديت” سيعمل بشكل حثيث في الحكومة المقبلة على الدفع باتجاه إنشاء وزارة متخصصة للهجرة. وأوضح أن هذه الوزارة ستتمتع بالصلاحيات الكاملة والميزانيات اللازمة لتطبيق خطة التهجير بالكامل، متجاهلاً الانتقادات الدولية الواسعة التي تواجهها مثل هذه الأطروحات التي تصنف ضمن التهجير القسري المخالف للقوانين الدولية.
تداعيات سياسية وإنسانية
تأتي هذه الدعوات في وقت يعاني فيه قطاع غزة من أزمة إنسانية غير مسبوقة جراء العمليات العسكرية المستمرة، مما يثير مخاوف إقليمية ودولية من محاولات تفريغ الأرض الفلسطينية تحت عناوين ومسميات مختلفة مثل “الهجرة الطوعية”، وسط رفض عربي وفلسطيني قاطع لأي مخططات تستهدف تهجير السكان خارج وطنهم.
