
أصدرت محكمة تابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي حكماً بالسجن الفعلي لمدة 10 أشهر بحق الشاب المقدسي أنس منذر عكاري (21 عاماً)، المنحدر من بلدة الطور في القدس المحتلة، وطالبته بتسليم نفسه لبدء تنفيذ محكوميته يوم غدٍ الأحد، وذلك بعد معاناة مريرة استمرت لأربع سنوات قضاها رهن الحبس المنزلي الجائر.
أربع سنوات من التقييد والحرمان
تأتي هذه العقوبة الفعلية بعد مرحلة طويلة وقاسية عاشها الشاب عكاري تحت قيود الحبس المنزلي، والتي حُرم خلالها من مواصلة حياته التعليمية والاجتماعية الطبيعية كبقية أقرانه، حيث تحول منزله إلى سجن مقيد الشروط بإشراف ورقابة مستمرة من أجهزة أمن الاحتلال.
استهداف متواصل لشباب وأهالي القدس المحتلة
وتُعد سياسة الحبس المنزلي إحدى أبرز الأدوات العقابية والانتهاكات الممنهجة التي تفرضها سلطات الاحتلال ضد المقدسيين، لا سيما الأطفال والشبان في بلدات وأحياء القدس مثل جبل الطور وسلوان والعيساوية، حيث تُفرض عليهم إقامات جبرية طويلة الأمد تنتهي غالباً بأحكام سجن فعلية إضافية، مما يضاعف من حجم الأضرار النفسية والاجتماعية على الضحايا وعائلاتهم.
