بعد 22 عاماً في سجون الاحتلال: الإفراج عن الأسير حسن فهد عرار ومشاهد التنكيل تثير الغضب

حرية منقوصة وآلام جنيفة

أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عن الأسير حسن فهد عرار من قرية قراوة بني زيد شمال غرب رام الله، بعد أن أمضى محكوميته البالغة 22 عاماً خلف القضبان. ورغم فرحة اللقاء والحرية التي طال انتظارها، إلا أن لحظات الإفراج شابتها مشاعر الصدمة والألم بعد الكشف عن تعرضه لعمليات ضرب وتنكيلات شديدة قبيل ساعات فقط من تحرره.

مسيرة معاناة في المعتقلات

اعتقل الأسير عرار في ظروف قاسية، وعاش سنوات طويلة من القهر والحرمان داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، حيث تنقل بين عدة معتقلات وتعرض لأنماط مختلفة من الانتهاكات والعزل والتحقيق القاسي، متصدياً لكل ذلك بصبر وثبات عهد به الأسرى الفلسطينيون.

انتهاكات مستمرة بحق الحركة الأسيرة

تأتي حادثة الاعتداء على الأسير عرار قبيل الإفراج عنه لتسلط الضوء مجدداً على سياسات إدارة سجون الاحتلال المتمثلة في الانتقام الممنهج من الأسرى حتى اللحظات الأخيرة من محكوميتهم، في تحدٍ صارخ لكل المواثيق والأعراف الدولية الإنسانية التي تكفل معاملة الأسرى والمعتقلين بكرامة وإنسانية.

By newpal

اترك رد