
نُشرت اليوم ولأول مرة صورة للصحفي الفلسطيني الأسير محمد عرب، التُقطت له أثناء مثوله أمام جلسة محاكمة عسكرية إسرائيلية، وذلك بعد فترة طويلة من اعتقاله واحتجازه في ظروف قاسية أعقبت اقتحام مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة.
تفاصيل الظهور الأول وملامح المعاناة
أظهرت الصورة المتداولة ملامح التأثر الجسدي والإرهاق الواضح على وجه الصحفي محمد عرب، جراء ظروف التحقيق القاسية وفترات العزل التي تعرض لها منذ لحظة اعتقاله. ويعد هذا التوثيق البصري الأول له منذ أن انقطعت أخباره واقتيد إلى مراكز الاعتقال الإسرائيلية إبان العمليات العسكرية التي استهدفت الطواقم الطبية والإعلامية داخل مستشفى الشفاء.
استهداف ممنهج للكوادر الإعلامية
يأتي الكشف عن هذه الصورة في سياق تصاعد الانتهاكات ضد الصحفيين والكوادر الإعلامية في الأراضي الفلسطينية، ولا سيما في قطاع غزة؛ حيث تعرض العشرات من ممثلي وسائل الإعلام للاعتقال والملاحقة أثناء أداء واجبهم المهني في نقل وتغطية الأحداث الميدانية، وسط مطالبات حقوقية متواصلة بالإفراج العاجل عنهم.
دعوات دولية لحماية الصحفيين
أثارت الصورة ردود فعل واسعة في الأوساط الصحفية والحقوقية، حيث جددت نقابة الصحفيين الفلسطينيين والمؤسسات الدولية المعنية بحرية التعبير دعواتها للضغط على سلطات الاحتلال لوقف التنكيل بالإعلاميين المعتقلين، وضمان سلامتهم وتوفير الرعاية الطبية والإنسانية لهم، ومحاسبة المسؤولين عن انتهاك القوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية الصحفيين أثناء النزاعات.