
وداع أخير بعد عامين تحت الركام
في مشهد يعكس قساوة المأساة الإنسانية المستمرة، شيع أهالي قطاع غزة اليوم جثامين 100 شهيد, بعد مرور عامين كاملين على ارتقائهم وبقائهم تحت ركام المباني المدمرة في حي الزيتون بمدينة غزة.
جهود مضنية للانتشال والتوثيق
تمكنت طواقم الإسعاف والإنقاذ، وسط إمكانيات شحيحة وبالتعاون مع الأهالي، من الوصول إلى تحت أنقاض المباني السكنية المدمرة في حي الزيتون، حيث تم انتشال الجثامين التي تحولت إلى رفات وشواهد على حجم الدمار الهائل الذي لحق بالبنية التحتية والمساكن في المنطقة.
جراح تنزف وذاكرة حية
تأتي هذه اللحظات العصيبة لتفتح من جديد جراح عوائل الشهداء الذين انتظرو طويلاً لتحديد مصير أبنائهم ودفنهم بما يليق بكرامتهم، في وقت لا يزال فيه آلاف المفقودين تحت الأنقاض في مختلف مناطق قطاع غزة بانتظار معدات إنقاذ قادرة على الوصول إليهم.
