واصل المدرب زين الدين زيدان بدايته المثالية على رأس الإدارة الفنية لمنتخب فرنسا، محققاً انتصاره الثاني على التوالي، وذلك عقب الفوز القاتل الذي حققه “الديوك” على مضيفهم البلجيكي بنتيجة 1-0، في اللقاء الذي جمع بينهما ضمن منافسات بطولة دوري الأمم الأوروبية.

هدف قاتل يمنح فرنسا صدارة المجموعة

سجل البديل المتألق مايكل أوليسيه هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 88، أي بعد 12 دقيقة فقط من نزوله أرضية الملعب. وجاء الهدف إثر انطلاقة رائعة من الجهة اليمنى وتوغل ذكي نحو منطقة الجزاء، أنهاها بتسديدة مقوسة بارعة بقدمه اليسرى عجز الحارس البلجيكي سيني لامينس عن التصدي لها.

وبهذا الفوز الثمين، رفع المنتخب الفرنسي رصيده إلى 6 نقاط من مباراتين، منفرداً بصدارة المجموعة الأولى في المستوى الأول من دوري الأمم الأوروبية، مأكداً تفوقه بعد فوزه الافتتاحي على تركيا. في المقابل، تجمد رصيد منتخب بلجيكا عند 3 نقاط، متساوياً مع المنتخب الإيطالي الذي عاد بقوة محققاً فوزاً عريضاً بنتيجة 4-1 على تركيا.

مغامرة زيدان التكتيكية وتغييرات واسعة

شهدت المباراة شجاعة تكتيكية كبيرة من المدرب زين الدين زيدان، الذي أجرى 9 تغييرات كاملة على التشكيلة الأساسية التي خاضت مواجهة تركيا السابقة، مانحاً الفرصة لعدد من الوجه الشابة والجديدة لتمثيل المنتخب الفرنسي للمرة الأولى.

فرض المنتخب الفرنسي سيطرة ميدانية واسعة على مجريات اللعب طوال فترات المباراة، وشكل خطورة بالغة على المرمى البلجيكي؛ حيث ارطمت تسديدة اللاعب ديزيريه دويه بالعارضة في الدقيقة 12، وتألق الحارس لامينس في إبعاد أكثر من فرصة محققة.

صمود بلجيكي وحسم فرنسي متأخر

مع انطلاق الشوط الثاني، واصل الحظ عاند “الديوك” بعدما اصطدمت تسديدة لوكاس دا كونيا بالعارضة البلجيكية، فيما واصل لامينس تألقه في حرمان فرنسا من هز الشباك.

وعلى الصعيد الهدفي، حاولت بلجيكا مبادلة فرنسا الهجمات وشكلت خطورة عبر البديل دودي لوكيباكيو، لكن الحارس الفرنسي المخضرم مايك مينيان كان لها بالمرصاد.

وفي الدقائق الأخيرة من اللقاء، دفع زيدان بأوراقه الرابحة متمثلة في عثمان ديمبيلي، ريان شرقي، ومايكل أوليسيه، ليثبت هذا الثنائي نجاحه بخطف هدف الانتصار الثمين قبل دقيقتين فقط من نهاية الوقت الأصلي، مؤكداً نجاح حقبة زيدان الجديدة خلفاً لديدييه ديشان.

By newpal

اترك رد