
مرحلة جديدة نحو سوريا آمنة وخالية من السلاح الكيميائي
في خطوة تاريخية غير مسبوقة منذ تحرير البلاد، أعلنت الجهات المعنية في سوريا عن البدء الفعلي في عملية إتلاف وتدمير الأسلحة الكيميائية ومخلفاتها الخطيرة التي تركها النظام السابق خلفه. وتعد هذه العملية هي الأولى من نوعها داخل الأراضي السورية منذ أكثر من عقد كامل من الزمن، مما يمثل تحولاً جذرياً نحو استعادة الاستقرار والأمن.
أهداف استراتيجية لحماية الإقليم والعالم
تأتي هذه الخطوة الحازمة انطلاقاً من مسؤولية حماية الشعب السوري أولاً، ومنع وصول هذه المواد القاتلة إلى الأيدي الخاطئة التي قد تستغلها لزعزعة الاستقرار. كما تؤكد السلطات أن عملية التدمير الجارية تتم وفق معايير صارمة تهدف إلى درء الأخطار البيئية والبشرية، وبعث رسالة اطمئنان للمجتمع الإقليمي والدولي بأن سوريا تسعى لطي صفحة الماضي الدامي بشكل كامل ونهائي.
