أفادت وسائل إعلام عبرية، اليوم، بأن الأجهزة الأمنية في دولة الاحتلال تعيش حالة من التأهب والاستنفار الأمني المرتفع، وذلك تحسباً لإمكانية تنفيذ عمليات هجومية تستهدف حركة الطيران المدني، على غرار المحاولة الأخيرة التي استهدفت إسقاط طائرة تابعة لشركة “فلاي دبي”.

مخاوف من استهداف الطيران التجاري

ووفقاً لما أوردته “القناة 14” العبرية، فإن المنظومة الأمنية الإسرائيلية تدرس بجدية السيناريوهات المحتملة التي قد تلجأ إليها جهات إقليمية لتكرار محاولات إسقاط الطائرات أو التشويش على حركتها الملاحية. وتأتي هذه التقديرات الأمنية الحساسة في وقت تشهد فيه المنطقة توترات عسكرية متصاعدة على جبهات متعددة ومفتوحة.

سيناريوهات التهديد والتشويش الإلكتروني

وتتحسب الدوائر الأمنية الإسرائيلية من تطور أساليب الهجوم لتشمل استخدام منظومات دفاع جوي محمولة، أو طائرات مسيرة انتحارية، إلى جانب الهجمات السيبرانية والتشويش على أنظمة تحديد المواقع (GPS) للطائرات المدنية أثناء عبورها في الأجواء القريبة من مناطق الصراع، مما يشكل خطراً داهماً على سلامة الملاحة الجوية الدولية.

إجراءات احترازية وتغيير في مسارات الطيران

وبناءً على هذه التقديرات الاستخباراتية الجديدة، بدأت سلطات الطيران والمنظومة الأمنية الإسرائيلية بمراجعة بروتوكولات الأمان الجوي، وتغيير بعض مسارات الرحلات الجوية المدنية كإجراء وقائي، بالإضافة إلى تعزيز التنسيق مع شركات الطيران الأجنبية العاملة في المنطقة لضمان أعلى مستويات الحماية وتفادي أي تصعيد غير محسوب.

By newpal

اترك رد