المحكمة العليا الإسرائيلية ترفض الإفراج عن الطبيب حسام أبو صفية وتواصل اعتقاله بذريعة الانتماء لـ"حماس"

في خطوة تعكس تعسف السلطات الإسرائيلية واستمرارها في استهداف الكوادر الطبية الإنسانية، رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية، اليوم، طلب الإفراج عن الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان في قطاع غزة، وأبقته قيد الاعتقال الإداري والتعسفي.

دريائع واهية واتهامات باطلة

استندت المحكمة في قرارها الجائر إلى مزاعم وذريعة مفادها أن الطبيب أبو صفية كان “ناشطاً في الحركة”، وشارك في أنشطة يصفها جيش الاحتلال الإسرائيلي تعسفياً بأنها “إرهابية”. وتأتي هذه الاتهامات في سياق محاولات الاحتلال المستمرة لتبرير استهداف المنظومة الصحية والكوادر الطبيّة التي تؤدي واجبها الإنساني في ظل ظروف كارثية يعاني منها قطاع غزة.

استهداف ممنهج للقطاع الصحي

يُعد الدكتور حسام أبو صفية رمزاً للصمود الطبي في شمال قطاع غزة، حيث واصل تقديم الرعاية الصحية للجرحى والمرضى وسط القصف والحصار الشديدين. إن استمرار اعتقاله يمثل انتهاكاً صارخاً لكافة المواثيق الدولية الإنسانية واتفاقيات جنيف التي تحمي الأطباء والكوادر الطبية أثناء نزاعات المسلحة، ويؤكد مجدداً السياسات المنهجية التي يتبعها الاحتلال لتدمير البنية التحتية الصحية في القطاع.

By newpal

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *