
أزمة الركود تضرب الأسواق الفلسطينية
يشهد السوق المحلي في مدينة الخليل حالة غير مسبوقة من الركود الاقتصادي وضعف القوة الشرائية، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على حركة التجارة وأداء التجار في مختلف القطاعات، ولا سيما قطاع المواد الغذائية.
استراتيجيات البقاء وتصريف المخزون
وفي هذا السياق، أوضح رئيس نقابة تجار المواد الغذائية في الخليل، وسيم الجعبري، أن الظروف الاقتصادية الراهنة وضعف الطلب دفعا بعض التجار إلى اتخاذ تدابير استثنائية لتصريف بضائعهم. وأشار الجعبري إلى أن العديد من المحال التجارية باتت تبيع سلعها بسعر التكلفة، أو بهامش ربح محدود للغاية، وأحياناً بخسارة محدودة.
تحديات انتهاء الصلاحية
وبيّن الجعبري أن هذه الخطوات الاضطراسية تلجأ إليها الشركات والمتاجر خصوصاً عندما تقترب تواريخ انتهاء صلاحية بعض المنتجات من النفاد، وذلك بهدف تصريفها واسترداد جزء من سيولة رأس المال، بدلاً من تحمل خسائر فادحة جراء تلف البضائع وخروجها نهائياً من السوق، مما يعكس حجم الضغط الذي تعاني منه المنظومة التجارية في المدينة.
